jeudi 28 août 2025

نحن بين الواضح والمرموز

إننا .. في عالم،
لم يبق .. لدينا،
من .. السمع والبصر والفهم،
إلا .. إعاقات حسية وإدراكية، 
انطلقت علتها .. مرموزة،
لتستقر غايتها .. واضحة .

هي .. إعاقات؛
لا تحس بما .. يحيط حولها، 
ولا تدرك .. ما يحبك لها .

فـمتى تحدثت، 
لا يسمعك إلا .. الأصم،
وكم كتبت، 
فلم يقرأ لك إلا .. الأعمى،
وحتى وإن نبهت، 
لن يتجاوب معك إلا .. الأبله .

يا من منا .. يتوهم؛
أنه .. يسمع أو يبصر أو يفهم !
وكأننا .. نقف في حلقة،
حكاويوها أبطال .. الصم والعمي والبله،
ونحن نغادر .. الفرجة المهرجة،
لا نقدر على النطق حتى .

هي .. عدوى،
من صنف إعاقة أخرى .. البكم .

حين ..
انقلبت الحلقة على أبطالها الحكاويين،
وأصبح المتفرج الأبكم، 
هو صاحب الفرجة يهرج،
بينما ..
الحكاويون المعاقون يصفقون .

هكذا ..
نتأمل .. نا في واقع معاق !
ونحن .. بكامل حواس .. نا !
.. رقلمي امحد ازريزن: تامسنا_غشت 28_2025 .