بقلم : السعيد عبد العاطي مبارك الفايد - مصر ٠
((( من آخر وصايا الرسول - صلى الله عليه و سلم )))
" ﺃﻳﻬﺎ الناس ، ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﻩ "
٠٠٠٠٠
في البداية كل عام و أنتم بخير جميعا ٠
و ما أجمل وصايا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ، رسول الهدى و الرحمة الذي ظل يقول أمتي أمتي حتى انتقل إلى الرفيق الأعلى ٠
و خلاصة تلك الوصايا قد أهداها لنا في كلمات بليغية بسيطة ، تنفع دينا ودنيا و في الآخرة ، بل تشمل على الخير و مدى الحرص على الاستقامة ، منذ أن قال للسائل :
( لا تغضب ٠٠ )
" ما الفقر أخشى عليكم ، ولكني أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها ، وتهلككم كما أهلكتهم " ٠
و في خُطبة حجة الوداع يقول قولا فصلا و عدلا و لا يقبل الجدل قط :
أيها الناس إن دماءكم و أموالكم وأعراضكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا – ألا هل بلغت اللهم فاشهد ٠٠
ثم نتوقف متأملين مع آخر وصياه الجامعة التي تنظم حياتنا بلا أدنى شك مطلقا ٠
عن أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ قالت:
كان من آخر وصية رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : ( الصلاة الصلاة، وما ملكت أيمانكم، فما زال يقولها حتى ما يفيض بها لسانه ) ٠ رواه ابن ماجه
وعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: ( كانت عامة وصية رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حين حضرته الوفاة وهو يغرغر بنفسه:
الصلاة وما ملكت أيمانكم ٠
و من ثم نعلم أن الصلاة مفتاح كل خير و صلة و دعاء و بركة و شعار و سلوك المسلم هكذا ٠٠
و أرى أن هذه الوصايا الجامعة و الشاملة و المفيدة في كل زمان و مكان للدين و الدنيا معا ، تُعد من إعجاز النبوة تحتاج إلى مجلدات في تحليلها و تفسيرها و بيان مقاصدها ٠
فهي منهج حياة فطوبى لمن تمسك بهذا الهدي قولا و عملا دائما ٠