jeudi 28 août 2025

أ. زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸

أوقفوا المجاعة ... !!!

عَجبتُ لأمر قادة " إسرائيل " 
يقولون من دونِ خجلٍ :
ما يحصل في غزة ...
هو مجاعةٌ ...
وليست إبادةً أو ... تجويعْ ... !

هولاء قتلةٌ ...
منعوا الغذاء ...
منعوا الدواء ...
منعوا الماء ...
عن الشيخِ والمرأةِ والطفلِ الرَّضيعْ ... !

قتلوا فلذات أكبادنا ...
بدمٍ باردٍ ...
من دونِ ذنب ...
أمام مراكز الموت و ... التوزيعْ ... !

يمارسون الإبادة الجماعية ...
بحق أبناء شعبنا العُزَّل ...
لم يلتزموا أبداً ...
بأي قانونٍ أو ... تَشريعْ ... !

دَنَّسوا مُقدّساتنا ...
جَرَّفوا مقابرنا ...
أحرقوا زيتوننا ...
فجرّوا الينابيعْ ... !

مُحاطةٌ قُرانا ومدننا ...
من كلِّ حدبٍ وصوب ...
ببواباتٍ حديدية ...
وسواتر حجرية ...
وحولها سورٌ ... منيعْ ... !

عَدوّنا سافلٌ ...
يعيث في الأرض الفساد ...
يتظاهر أمام العالم ...
بأنه حَمَلٌ وديعْ ...!

أهلنا حيارى ...
لا يعرفون طعماً للنوم ...
يتعرضون على مدارِ الساعة ...
للقتل والتَّجويع و ... التَّرويعْ ... !

نحن بشرٌ ...
لنا مشاعرٌ ...
لنا أسماءٌ ...
لنا أحباءٌ ...
نُحبُّ الحياة ...
لسنا نعاجاً أو ... قَطيعْ ... !

يا للعار :
مهبط الأنبياء يُدنَّس ...
صُبحاً ومساءً ...
وحكام العرب سكارى ...
يهرولون كلهم ... للتَّطبيعْ ... !

كَيْ يرضى عنهم اليهود والنَّصارى ...
يتشدَّقون في خطبهم الرنّانة ...
وبكلِ وقاحة ...
بأن لليهودِ حَقاً في " خَيبر والبَقيعْ " ... !

لَمْ ولنْ تقومَ لنا قائمة ...
ما دام حُكّام العرب ...
كل منهم كالكلب ...
لحكام " إسرائيل " مُطيعْ ... !

شعبنا ... شعب الجبّارين ...
سيبقى يقاومُ كل دخيل ...
لا يعرف طريقاً ... للتركيعْ ... !

شدّي حيلك يا غزّة ...
هذه بلادنا ولو كره الكارهون ...
حقنا لم ولن يضيعْ ... !

* المجاعة / نقص حاد وواسع النطاق في الغذاء يؤدي إلى انتشار الموت جوعاً .
* التّجويع / فعل متعمد وممنهج يتمثل في منع الغذاء عن شعب أو مجموعة من الناس .

دبابيس / يكتبها
أ. زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸