mardi 1 février 2022

قال لي قلبي .. 
متى  يعود الحرف للوعاء 
ونصيغ الحروف كلها بسخاء
لا نبيع على جسد الوجع
حروفا غليظة ونرهب الثناء

نكتفي أن نبيع من العيون البكاء 
متى أفر من صمتي وأسكن الخلاء
وأنتزع مني صوت تلك المرأة العورة
ويبيت جسد الحرف مفتوح المشاعر
وأعود أول الأمر لا أعشق النساء

أرجوك أيها الحرف أخرجني برفق
من صومعة الغباء

إلى من أنتمي .. إلى من يكون جسدي
ودمي سلالات نبض مغلقة
خلف الأبواب والنوافذ خيال طريح 
 وكل مابوسعي أن أرسم
فوق الجدران وردة لا تبتسم
تكتب الحروف ألوانا في جنون تلك الحمقاء 

وتأخذ من مشاعري الخوف ليقتله الحلم
و ترسله في تابوت مغلق للمقابر
فهل لي أن أبكي خلف الدعاء؟؟

و يخرج مني وجع الحرف
المخطوف من القصيدة
فمتى تناديني الورود في الحديقة؟؟
لأصنع عقدا من زهرات الصباح 
و لتطمئن بتلات الحروف الممزقة
أنها ستعود يوما دون الخوف والغباء

وتدق مزامير الكلمات ويكتمل الحلم
ويعود الشوق يشترى الورود
وتبتسم الأوزان وقوافي الأبيات جهرا
ونخرج من تلك الأجواء الصماء

الشاعر محمد محمود

شهادة وفاة اليوم أعلَنّا، نحن العرب، أننا توفَّينا منذ سنين، منذ أن استُعمِرت فلسطين. لا ضريحَ لنا ليُزار، قبورُنا متناثرةٌ هنا وهناك، تحت ا...