المديح وْلّى تجارة فالزمان
كلمة بالفلوس ماشي إحسان
اللي مدحك اليوم، غدا يْخَوّنك
وبلا دراهم صعيب يْسَمعوك
فين أيام كان المديح صفا
بالنية والسريرة بلا جْفا
كان صوت الدفوف يداوي القلوب
واليوم غطّاه لهب الدهب والعيوب
كل مدّاح قلبو عالجيوب
ما يْعطيش كلمة بلا شروط
يعشق الريال ويبيع الكلام
والمجدوب يسمع ويتلف في الظلام
يا صاحبي، المديح ما بقاوش فيه رجال
كلشي باع النية وشرى المال.
اللي يْمدحك ماشي محبة فيك
غير طامع فالثمن اللي بيديك
وْزان مدينة الزوايا والعلم كبار
كانت للمديح سرّ ووقار.
لكن جمعيتو وْلات تحسب الحساب
كلمة اليوم بالدرهم، وغدا تولّي خراب
يا جمعية المديح فوزّان العتيقة
فين النية فين الروح الصافية العميقة؟
المديح ماشي سلعة فالسوق
هو نور للقلب، هو سرّ الملوك
الجماعة المحلية كتعطي الدرهم
واش هاد مدح ولا تجارة فالسهم
الكلمة بلا قلب، اليوم كتتباع
وغدا تولّي بحال الريح فالدام
إلا بْقَى المديح مربوط بالمال
غادي يضيع تاريخ وزّان بلا مثال
أرض الشرفا تستاهل صفا
ماشي تجارة، المديح باقي فالقلوب صفا