dimanche 31 août 2025

شعر / المستشار مضر سخيطه

------------- رغبات السنونو
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

على الأرض هذي 
الحياض
مهادُ السلام 
المواسم مدهشةٌ 
وبين الخطوطِ 
الفواصل عبّاد شمسٍ بفطرته يوجه كفيه وأنظاره للسماء 
السماء مكدّرةٌ لاترد على القائلين ولا يُستجاب دعاء 
كأن الغيوم بهيأة شكلٍ يميل إلى الإنقباض 
يعاندني السرد 
على ذمّتي يقع الاحتطاب على وردة الروح يحوم الحِمام 
أخب وئيداً 
وئيداً 
بظاهر مايتلامح طوراً أمرّ كجبّة بعض الدراويش 
كملحَفَةٍ تتقاطر 
أو تتشظّى المتاعب منها 
بروق فمي وَجُّهَا سدَّ حلقي وحالُ الكلامِ  
كحال البكاء 
لقد كاد أن يضجر الوقت منّا
شعاع القناديل جانبنا يجلس القرفصاء 
لذلك يصعب في صخب الخربشات انتقاء وفرز إختياراتنا 
وفي الجُب أبصارنا تترنّح 
أو تتطوّح 
مايجعل الإتفاق عصيٌّ وما يجعل الإنقسام عميقٌ
عميق
أعانق مايتنفسني 
مسيسي خلاف الذي يتراءى اليَّ من الصبر 
والإحتمال 
فأشتاق للإنعتاق 
يُقضقضني الإشتياق 
الجوى موقدٌ من جمارٍ
وبعضيَ ينقرني كالغرابٍ 
أغوص على قلقٍ تحت نصفي 
تتشاوفني 
رغبات السنونو   
تدور على ألسنة الناس باباً فباباً ومن يحلمون 
ومن يصرفون على الحلم فيض الشعور 
مقاطع من تمتمات 
هنا كل شيءٍ على أهبة الإندحار 
أكذّب بعضي 
أحاور مايتلامح من نشوةٍ كهسهسة ٍفي الظلال
خذوا من لحظات الخيال كفايتكم أيها الجاهلون 
ومن وسوسات الخيال 
هنا الناس أجمعهم عرضة ًالإنسلاخ 
التفسّخ قاب أنملتين وأدنى 
سيباغتنا المفترون بهذا الهراء 
 والمتسلطون على الروح 
والعمر 
والمنعزلين عن النصح والصحّ واللاهثين وراء الزبال 
مساخيط كالصخر والصخر منهم براءٌ ( 1 )
كقاطرةٍ في مكانٍ تودّع آخر أنفاسها 
يتناوبنا السلطويّون جهراً وقهراً ودون مداورة ٍ 
ويقتسمون الصداق 
نعيش على تُرهات العتاة ولا تجد النفسُ إلا فتات الحصير
عضاريط من اللامنتمين على معلفٍ ( 2 )
وشعير 
شراشيط كالإنشطار 
من الإنسحاق الأخير 
وهم يكتبون نهايات فصل خريفي 
نزيف الهموم تعربد في خاطر الصافنات
حناياي تائهةٌ كدَوِيٍ يلفّ الجهات 
مطاريد مابين أخذٍ وردٍ 
وكمّ التعاريف بين الذي قد يُقال ومالا يقال 
أنقّب عن شِقيَ المتبلد منّي 
وعنّيَ 
عن حلمِيَ المتجمِّد عند شاخصة الصفر 
دون اعتبارٍ إلى نجمتي المشتهاة 
وشمسي 
خيوطٌ من الشوق تجمع منّي المبعثر 
وتذكّرني بالحضور 
لكم اتصوّر روحي على جرف منفضةٍ
كسيجارةٍ سحقها واردٌ بالمطال الأخير
أسارع شبه النيازك للإنتحار وأغري الطغاة بذبحي 
لدى المنعطفات هناك أبرّر أفعاليَ النرجسيّةِ بالنزوة الجاهلية 
بين الرواح وبين الغداة 
سمادير ( 3 )
منطوقها بتفاهتة بين قيلٍ وقال 
سأسعى لكسر السقيم من الصمت 
أنا متخمٌ
متخمٌ
مسالك محدودةٍ للنجاح وللصحو 
وبوّابةٍ مباركة للنجاة 
سيحاسبني العاشقون على ماسيقرره الزئبقيُِّ
ويحضّره اللولبيُّ
وتحاسبني الكلمات 

---------------
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
مساخيط : بمعنى منحوتات أو تماثيل 
عضاريط : جمع عضروط وهو الخادم أو الأجير الذي يعمل بقوت
                 يومه
سمادير : مايتراءى للمشوّش نفسياً 
                وللعيون المجهدة على أنه ذبابٌ

زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

_رصيف الاوجاع  ليتهم كانوا يعرفون  طريق الوفاء قبل  الرحيل  فكل الحقول يقتلها  القحط بفصل الخريف يسرق بهجتها..  إن لم تدر سماءها بغيث الحياة...