خلف ستائر المساء
ذاكرة مخضبة بالحنين٠٠
وشبح يغفو في المرآة
يسكنه صمت عميق٠٠
في ليالي الخريف
أرتاد متحفيَّ القديم٠
برعشة قلبٍ ورجفة يدٍ
أفتح رسالة حب
تلقيتها منذ سنين٠٠
ووردة شذا عطرها
مازال يعبق بالروح٠٠
قصة عشق مبتورة الفصول٠
وحكاية عمر من الأمنيات
أودعتها في متحف الايام
أرتاده بلهفة وشوق وحنان٠٠
أعيشها لوحدي
خلف أبواب أغلقها الزمن٠
وسؤال يراودني
لماذا لم يبق كل شيء
خارج الأبواب كما كان ٠٠؟
د٠جاسم محمد شامار