. رحلة روحية تنبثق فيها الدموع شعلةً، والحزن قوةً، لتفضي في النهاية إلى "معراج الألق".
*****
"مِعْراجُ الألَقْ"
أَتُرَى أَبْكِينِي
أَمْ أَبْكِي
دُمُوعًا
رَقْرَقَتْ فِي القَلْبِ
مُذْ
هَلَّ الغَسْقْ
لَيْسَ لِي نَجْوَى
تُخَفِّفُ وَحْشَتِي
غَيْرَ نَفْخِ الرُّوحِ
فِي طِينِ الوَرَقْ
القَلْبُ مَجْرُوحٌ
وَجُرْحِي
لَوْعَةُ الآهَاتِ
فِي كُلِّ الطُّرُقْ
غَيْرَ أَنِّي
كُلَّمَا النَّبْضُ خَفَقْ
أَحْمِلُ الأَرْضَ
وَالشَّمْسَ المُضِيئَةَ
وَالْفَلَقْ
وَأُدَارِي وَحْدَتِي
كَيْ أَنْطَلِقْ
وِجْهَتِي الأُفْقُ
وَمِعْرَاجِي الأَلَقْ.
بقلم ✍️ سليمان بن تملّيست