jeudi 28 août 2025

الشاعرة جليلة المغربي

... في ذلك الطريق 
كم رسمت 
من أحلام!
وكم سابقت ورفقتي 
أسراب الحمام! 
في ذلك الطريق 
كم تمنيت لو
يطول المنام
و تتوقف عجلة 
الزمن والأيام 
أحتضن محفظتي 
و تعبث أناملي 
بالطبشور وبالأقلام 
في ذلك الطريق 
على جذوع 
أشجار السنديان 
والزيتون والرمان
أنقش قلبا 
أبيضا خاليا 
من الألم و الأشجان 
في ذلك الطريق 
تتزاحم الأمنيات 
وتتدافع الطموحات 
دون اكتراث بما مضى 
و بما هو آت 
في ذلك الطريق 
     الشاعرة جليلة المغربي

من أيِّ أرضٍ خرجتَ؟ ولأيِّ أرضٍ تعودُ؟ لَوَّحَتْكَ الشموسُ، وذَبَحَتْكَ الوعودُ... هل كنتَ تَمْشي إليهمْ أم كنتَ تَهربُ مِنكَ؟ تَرجو ضميرًا ...